الملخص:
رغم التحول الرقمي السريع في قطاع التعليم، إلا أن الجامعات العربية تواجه تحديات بنيوية وتقنية في تبني أنظمة التعلم الإلكتروني بشكل فعّال، مما يفتح المجال أمام ابتكار حلول تتناسب مع السياق المحلي.
أهم المحاور:
- البنية التحتية وأهمية الوصول إلى الإنترنت.
- تدريب أعضاء هيئة التدريس على أدوات التعليم الرقمي.
- ضرورة إنتاج محتوى عربي رقمي عالي الجودة.
- تجارب جامعات عربية رائدة (مثل: جامعة حمد بن خليفة، وجامعة المعرفة السعودية).
خاتمة:
التعليم الرقمي ليس خيارًا، بل ضرورة. والنجاح فيه يبدأ من الاستثمار في الإنسان قبل التقنية.