الملخص:
يشهد التعليم العالي تحوّلات جذرية نتيجة تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي. من الأدوات الذكية لتخصيص تجربة التعلم، إلى التحليل التنبؤي لمستوى أداء الطالب، أصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا أساسيًا في تطوير التعليم الجامعي.

أهم المحاور:

  • منصات تعليمية تستخدم الذكاء الاصطناعي في تخصيص المحتوى.
  • تقييمات آلية واختبارات تكيّفية.
  • مخاوف أخلاقية تتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي في تصحيح المهام.
  • مستقبل العلاقة بين المدرّس والآلة.

خاتمة:
الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن المعلم، بل أداة تمكّن من تحسين المخرجات التعليمية، إذا ما استخدم بشكل متوازن وإنساني.